أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى :﴿وما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾ أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال.
من الهداية :
- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه.