أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تترا﴾ : أي يتبع بعضها بعضاً الواحدة عقب الأخرى.
﴿وجعلناهم أحاديث﴾ : أي أهلكناهم وتركناهم قصصاً تقص وأخباراً تتناقل.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كلما جاء أمة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجعلناهم أحاديث﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فبعداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لقوم لا يؤمنون﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير حقيقة تاريخية علمية وهي أن الأمم السابقة كلها هلكت بتكذيبها وكفرها ولم ينج منها عند نزول العذاب بها إلا المؤمنون مع رسولهم.
- كرامة هذه الأمة المحمدية أن الله تعالى لا يهلكها هلاكاً عاماَ بل تبقى بقاء الحياة تقوم بها الحجة لله تعالى على الأمم والشعوب المعاصرة لها طيلة الحياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى