المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿ثم﴾ هنا على بابها لترتيب الأمور واقتضاء المهلة، و «الآيات » التي جاء بها ﴿موسى﴾ و ﴿هارون﴾ هي اليد والعصا اللتان اقترن بهما التحدي وهما «السلطان المبين »، ويدخل في عموم اللفظ سائر آياتهما كالبحر والمرسلات الست(١)، وأما غير ذلك مما جرى بعد الخروج من البحر فليست تلك لفرعون بل هي خاصة ببني إسرائيل.
١ المرسلات الست هي التي أرسلها الله عليهم وذكرها في سورة الأعراف، وهي: الطوفان والجراد والقمل والضفاد ع والدم والرجز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى