فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم حكى سبحانه ما وقع من فرعون وقومه عند إرسال موسى وهرون إليهم فقال :
﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ﴾ متلبسين ﴿بِآيَاتِنَا﴾ هي التسع المتقدم ذكرها غير مرة، ولا يصح عد فلق البحر منها هنا، لأن المراد الآيات التي كذبوا بها واستكبروا عنها ﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ المراد به الحجة الواضحة البينة، قيل هي الآيات التسع نفسها، والعطف من باب :
إلى الملك القرم وابن الهمام
وقيل أراد العصا لأنها أم الآيات فيكون من باب عطف جبريل على الملائكة وقيل المراد بالآيات الدلائل التي كانت لهما، وبالسلطان المبين التسع الآيات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى