تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾ ( ٥٠ )
قال قتادة : خلق لا والد له، آية، ووالدته ولدته من غير رجل، آية. وقال السدي :﴿آية﴾ عبرة.
قوله :﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ ( ٥٠ )
سعيد عن قتادة : قال : الربوة هي بيت المقدس(١).
قال يحيى : ذكر لنا أن كعبا كان يقول : هي أدنى الأرض إلى السماء، ثمانية عشر ميلا. (٢)
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : بقعة في مكان مرتفع يقر فيه الماء.
وتفسير ابن مجاهد عن أبيه : الربوة المستوية(٣). وهو حديث المعلى.
سعيد عن الحسن قال : الربوة دمشق.
نعيم بن يحيى عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : هي دمشق(٤).
وقال :﴿ذات قرار﴾ يعني المنازل، والمعين : الماء الذي أصله من العيون، الظاهر الجاري.
وقال الكلبي : المعين، الجاري وغير الجاري، إذا نالته الدلاء.
شريك عن جابر عن عكرمة قال : الماء المعين : الظاهر.
سعيد عن قتادة قال :﴿ذات قرار ومعين﴾. ذات ثمر كثير وماء جاري ( هكذا )(٥).
١ ـ في الطبري، ١٨/٢٧: عن معمر عن قتادة..
٢ ـ في الطبري، ١٨/٢٧: عن معمر عن قتادة: كان كعب يقول..
٣ ـ تفسير مجاهد، ٢/٤٣١..
٤ ـ تفسير الطبري، ١٨/٢٦..
٥ ـ في الطبري، ١٨/٢٨: عن معمر عن قتادة: هي ذات ثمار وهي بيت المقدس. وعلق الطبري على هذا الشرح بقوله: وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى:﴿ذات قرار﴾ وإن لم يكن أراد بقوله: أنها إنما وصفت بأنها ذات قرار لما فيها من الثمار، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكونها، فلا وجه له نعرفه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى