تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي(١) : دينكم - يا معشر الأنبياء - دين واحد، وملة واحدة، وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له ؛ ولهذا قال :﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة " الأنبياء "، وأن قوله :﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ منصوب على الحال.
١ - في ف، أ :"وإن"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى