الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الغمرة. الماء الذي يغمر القامة فضربت مثلاً لما هم مغمورون فيه من جهلهم وعمايتهم. أو شبهوا باللاعبين في غمرة الماء لما هم عليه من الباطل. قال :
كَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةٍ لَعِبُ ***
وعن علي رضي الله عنه : في غمراتهم ﴿حتى حِينٍ﴾ إلى أن يقتلوا أو يموتوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى