أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
معنى الكلمات :
وقوله :﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين﴾ مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى