زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ﴾ أي : نسارع لهم به في الخيرات. وقرأ ابن عباس، وعكرمة، وأيوب السختياني :" يسارع " بياء مرفوعة وكسر الراء. وقرأ معاذ القارئ، وأبو المتوكل مثله، إلا أنهما فتحا الراء. وقرأ أبو عمران الجوني، وعاصم الجحدري، وابن السميفع :" يسرع " بياء مرفوعة وسكون السين ونصب الراء من غير ألف.
قوله تعالى :﴿بَل لاَّ يَشْعُرُونَ﴾ أي : لا يعلمون أن ذلك استدراج لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى