المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله ﴿نسارع﴾ بنون العظمة، وفي الكلام على هذه القراءة ضمير عائد تقديره لهم به(١)، وقرأ عبد الرحمن بن أبي بكرة(٢) «يسارِع » بالياء من تحت وكسر الراء بمعنى أَن إمدادنا يسارع ولا ضمير مع هذه القراءة إلا ما يتضمن الفعل(٣)، وروي عن أَبي بكرة المذكور «يسارَع » بفتح الراء، وقرأ الحر النحوي «نسرع » بالنون وسقوط الألف، و ﴿الخيرات﴾ هنا يعم الدنيا، وقوله ﴿بل لا يشعرون﴾ وعيد وتهديد، والشعور مأخوذ من الشعار وهو ما يلي الإنسان من ثيابه.
١ وقد حذفت "به" للعلم بها، وهذا كما حذف الضمير في قولهم: "السمن منوان بدرهم، وكأن [به] المتقدمة في الصلة من قوله تعالى: ﴿نمدهم به﴾ قد صارت عوضا أو مغنية عن الثانية..
٢ هو عبد الرحمن بن أبي بكر الثقفي، أول مولود بالبصرة، روى عن أبيه، وروى عنه ابن سيرين وجماعة، وثقه ابن حجر العسقلاني، من الثانية، واسمه نفيع ـ بالتصغير ـ ابن الحارث. مات سنة ست وثلاثين، وقيل: بل سنة ست وثلاثين بعد المائة. (تهذيب التهذيب، وتقريب التهذيب، وخلاصة تذهيب الكمال)..
٣ أي: لا حاجة إلى تقدير الضمير، لأن في الفعل ضميرا يعود على [ما] في قوله تعالى: ﴿أنما نمدهم به﴾. قال ذلك أبو الفتح ابن جني في المحتسب..
٢ هو عبد الرحمن بن أبي بكر الثقفي، أول مولود بالبصرة، روى عن أبيه، وروى عنه ابن سيرين وجماعة، وثقه ابن حجر العسقلاني، من الثانية، واسمه نفيع ـ بالتصغير ـ ابن الحارث. مات سنة ست وثلاثين، وقيل: بل سنة ست وثلاثين بعد المائة. (تهذيب التهذيب، وتقريب التهذيب، وخلاصة تذهيب الكمال)..
٣ أي: لا حاجة إلى تقدير الضمير، لأن في الفعل ضميرا يعود على [ما] في قوله تعالى: ﴿أنما نمدهم به﴾. قال ذلك أبو الفتح ابن جني في المحتسب..