المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
فذكر تعالى نفي الإشراك الذي لا حظ لهم فيه بسبب أصنامهم(١).
١ وقيل: ليس المراد منه الإيمان بالتوحيد ونفي الشرك لله؛ لأن ذلك داخل في قوله تبارك وتعالى: ﴿والذين هم بآيات ربهم يؤمنون﴾، بل المراد نفي الشرك للحق، وهو أن يخلصوا في العبادة، فلا يقدم عليها المؤمن إلا خالصة لوجه الله وطلبا لرضوانه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى