كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلْخَيْرَاتِ﴾؛ أي أهلُ هذه الصِّفة هم الذينَ يُسارعون في الأعمالِ الصالحة.
﴿وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾؛ أي إليها سَابقُونَ، يكون (لَهَا) بمعنى إليها، كقولهِ:﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ﴾[الزلزلة: ٥] أي إليها. وَقِيْلَ: معناهُ: وَهُمْ لَهَا سَابقُونَ في الجنَّة؛ أي مِن أجلِ مُسارعتهم في الخيراتِ سابقونَ في الجنَّة.
﴿وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾؛ أي إليها سَابقُونَ، يكون (لَهَا) بمعنى إليها، كقولهِ:﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ﴾[الزلزلة: ٥] أي إليها. وَقِيْلَ: معناهُ: وَهُمْ لَهَا سَابقُونَ في الجنَّة؛ أي مِن أجلِ مُسارعتهم في الخيراتِ سابقونَ في الجنَّة.