لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
مُسارعٌ بِقَدَمِه من حيث الطاعات، ومُسارعٌ بِهِمَمِه من حيث المواصلات، ومُسارعٌ بِنَدَمِه من حيث تجرُّع الحسرات، والكلُّ مصيبٌ، وللكلِّ من إقباله- على ما يليق بحاله - نصيب.
تفسير الآية ٦١ من سورة المؤمنون من كتاب لطائف الإشارات