بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أُوْلَئِكَ يسارعون فِى الخيرات﴾، يعني : يبادرون في الطاعات من الأعمال الصالحة، ﴿وَهُمْ لَهَا سابقون﴾، يعني : هم لها عاملون، يعني : الخيرات، وقال الزجاج : فيه قولان : أحدهما معناه هم إليها سابقون، كقوله عز وجل :﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوحى لَهَا﴾ يعني : إليها، ويجوز هم لها سابقون أي لأجلها، أي من أجل اكتسابها، كقولك : أنا أكرم فلاناً لك، أي من أجلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى