أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في غمرة من هذا﴾ : أي جهالة من القرآن وعمى.
﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ : أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة.
﴿هم لها عاملون﴾ : أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها.

المعنى :


﴿بل قلوبهم في غمرة من هذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم.

الهداية :

من الهداية :


- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى