جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : لا تَجْأَرُوا اليَوْمَ يقول : لا تضجّوا وتستغيثوا اليوم وقد نزل بكم العذاب الذي لا يدفع عن الذين ظلموا أنفسهم، فإن ضجيجكم غير نافعكم ولا دافع عنكم شيئا مما قد نزل بكم من سخط الله. إنّكُمْ مِنّا لا تُنْصَرُونَ يقول : إنكم من عذابنا الذي قد حلّ بكم لا تستنقذون، ولا يخلصكم منه شيء.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس : لا تَجْأَرُوا اليَوْمَ : لا تجزعوا اليوم.
حدثني يونس، قال : أخبرنا الربيع بن أنس : لا تَجْأَرُوا اليَوْمَ لا تجزعوا الآن حين نزل بكم العذاب، إنه لا ينفعكم، فلو كان هذا الجزع قبلُ نفعكم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس : لا تَجْأَرُوا اليَوْمَ : لا تجزعوا اليوم.
حدثني يونس، قال : أخبرنا الربيع بن أنس : لا تَجْأَرُوا اليَوْمَ لا تجزعوا الآن حين نزل بكم العذاب، إنه لا ينفعكم، فلو كان هذا الجزع قبلُ نفعكم.