البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
فيقال لهم :﴿لا تجأروا اليوم﴾ ؛ فإن الجؤار غيرُ نافع لكم، ﴿إنكم منا لا تُنصرون﴾ أي : لا يلحقكم من جهتنا نصرة تمنعكم مما دهمكم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من كان قلبه في غمرة حظوظه وهواه، عاكفاً على جمع دنياه، لا يطمع في دخول حضرة مولاه، ولو صلى وصام ألف سنة. قال القشيري : لا يَصلُحُ لهذا الشأنِ إلا من كان فارغاً من الأعمال كلها، لا شغلَ له في شأن الدنيا والآخرة، فأمَّا من شُغل بدنياه، وعلى قلبه حديثٌ من عقباه، فليس له نصيبٌ من حديث مولاه. هـ. وفي الحديث :" نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهمَا كَثِيرٌ مِنَ الناس : الِّصحَّةُ والفَرَاغُ(١) ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى