التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿لاَ تَجْأَرُواْ اليوم إِنَّكُمْ مِّنَّا لاَ تُنصَرُونَ﴾ تأنيب وزجر لهم على جؤارهم وصراخهم. والمراد باليوم. الوقت الذى فيه نزل العذاب بهم.
أى : عندما أخذناهم بالعذاب المباغت المفاجىء، وضجوا بالاستغاثة والجؤار، قلنا لهم على سبيل التقريع والزجر : لا تجأروا ولا تصرخوا فى هذا الوقت الذى أصابكم ما أصابكم فيه من عذاب. فإنكم لن تجدوا من ينجيكم من عذابنا، أو من يدفع عنكم هذا العذاب...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى