الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون﴾[ ٦٦ ].
أي : لا تضجوا وتستغيثوا(١) قد نزل بكم العذاب، فلا ناصر لكم منه.
وقد قيل : هو عذاب الآخرة.
وعلى القول الأول أكثر الناس.
أي : لا تضجوا وتستغيثوا(١) قد نزل بكم العذاب، فلا ناصر لكم منه.
وقد قيل : هو عذاب الآخرة.
وعلى القول الأول أكثر الناس.
١ ز: يستغيثون..