تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فكأنه قيل : ما السبب الذي أوصلهم إلى هذا الحال ؟ قال :﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ لتؤمنوا بها وتقبلوا عليها، فلم تفعلوا ذلك، بل ﴿كُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ أي : راجعين القهقري إلى الخلف، وذلك لأن باتباعهم القرآن يتقدمون، وبالإعراض عنه يستأخرون وينزلون إلى أسفل سافلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى