تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ قال المفسرون معناه : مستكبرين به، الضمير يعود إلى البيت، المعهود عند المخاطبين، أو الحرم، أي : متكبرين على الناس بسببه، تقولون : نحن أهل الحرم، فنحن أفضل من غيرنا وأعلى، ﴿سَامِرًا﴾ أي : جماعة يتحدثون بالليل حول البيت ﴿تَهْجُرُونَ﴾ [ أي : تقولون الكلام الهجر الذي هو القبيح في ] هذا القرآن.
فالمكذبون كانت طريقتهم في القرآن، الإعراض عنه، ويوصي بعضهم بعضا بذلك ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ وقال الله عنهم :﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ* وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ* وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى