تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وقوله :﴿قد كانت آياتي تتلى عليكم﴾ استئناف. والخبر مستعمل في التنديم والتلهيف. وإنما لم تعطف الجملة على جملة ﴿إنكم منا لا تنصرون﴾ لقصد إفادة معنى بها غير التعليل إذ لا كبير فائدة في الجمع بين علتين.
والآيات هنا هي آيات القرآن بقرينة ﴿تتلى﴾ إذ التلاوة القراءة.
والنكوص : الرجوع من حيث أتى، وهو الفرار. والأعقاب : مؤخر الأرجل. والنكوص هنا تمثيل للإعراض وذكر الأعقاب ترشيح للتمثيل. وقد تقدم في قوله تعالى :﴿فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه﴾ في سورة الأنفال ( ٤٨ ).
وذكر فعل ( كنتم ) للدلالة على أن ذلك شأنهم. وذكر المضارع للدلالة على التكرر فلذلك خُلق منهم مُعاد مكرورٌ.
والآيات هنا هي آيات القرآن بقرينة ﴿تتلى﴾ إذ التلاوة القراءة.
والنكوص : الرجوع من حيث أتى، وهو الفرار. والأعقاب : مؤخر الأرجل. والنكوص هنا تمثيل للإعراض وذكر الأعقاب ترشيح للتمثيل. وقد تقدم في قوله تعالى :﴿فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه﴾ في سورة الأنفال ( ٤٨ ).
وذكر فعل ( كنتم ) للدلالة على أن ذلك شأنهم. وذكر المضارع للدلالة على التكرر فلذلك خُلق منهم مُعاد مكرورٌ.