لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ذَكَرَ هذا من باب إملاءِ العُذْرِ، وإلزام الحجة، والقطع بألا ينفعَ - الآنَ - الجزعُ ولا يُسْمَعُ العُذْرُ، والملوكُ إذا أبرموا حُكْماً، فالاستغاثةُ غيرُ مُؤَثِّرَةٍ في الحاصل منهم، قال قائلهم :
إذا انصرفَتْ نفسي عن الشيء لم تكدإليه بوجهٍ - آخِرَ الدهرِ - تُقْبِلُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى