السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم علل عدم نصره لهم بقوله تعالى :﴿قد كانت آياتي﴾ أي : من القرآن ﴿تتلى عليكم﴾ أي : من أوليائي وهم الهداة النصحاء ﴿فكنتم﴾ كوناً هو كالجبلة ﴿على أعقابكم﴾ عند تلاوتها ﴿تنكصون﴾ أي : تعرضون مدبرين عن سماعها والعمل بها، والنكوص الرجوع القهقرى.