التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾ يقول الله لهؤلاء المشركين، زيادة في التنكيل والتيئيس والتوبيخ : قد كانت تتلى عليكم آيات الكتاب الحكيم، وكنتم تُدعون لتصديقها والاتعاظ بها والاستفادة من معانيها ؛ فكنتم تكذبونها وتولون عنها مدبرين مستكبرين كراهية سماعها. وذلك تأويل قوله :( فكنتم على أعقابكم تنكصون ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى