التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الأسباب التى أفضت بهم إلى هذا العذاب المهين، فقال - تعالى - :﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تتلى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ على أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُون..﴾.
والأعقاب : جمع عقب، وهو مؤخر القدم ﴿تَنكِصُون﴾ من النكوص، وهو الرجوع إلى الخلف. يقال : فلان نكص على عقبيه، إذا رجع إلى الوراء، وهو هنا كناية عن الإعراض عن الآيات.
أى : لا تجأروا ولا تصرخوا، فإن ذلك لن يفيدكم شيئاً، بسبب إصراركم على كفركم فى حياتكم الدنيا، فقد كانت آياتى الدالة على وحدانيتى تتلى على مسامعكم من نبينا ﷺ ومن المؤمنين به، فكنتم تعرضون عن سماعها أشد الإعراض، وكنتم تستهزئون بها، وتكادون تسطون بالذين يتلونها عليكم.
والأعقاب : جمع عقب، وهو مؤخر القدم ﴿تَنكِصُون﴾ من النكوص، وهو الرجوع إلى الخلف. يقال : فلان نكص على عقبيه، إذا رجع إلى الوراء، وهو هنا كناية عن الإعراض عن الآيات.
أى : لا تجأروا ولا تصرخوا، فإن ذلك لن يفيدكم شيئاً، بسبب إصراركم على كفركم فى حياتكم الدنيا، فقد كانت آياتى الدالة على وحدانيتى تتلى على مسامعكم من نبينا ﷺ ومن المؤمنين به، فكنتم تعرضون عن سماعها أشد الإعراض، وكنتم تستهزئون بها، وتكادون تسطون بالذين يتلونها عليكم.