بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَدْ كَانَتْ ءايَتِى تتلى عَلَيْكُمْ﴾، أي تقرأ وتعرض عليكم، ﴿فَكُنتُمْ على أعقابكم تَنكِصُونَ﴾، أي ترجعون إلى الشرك وتميلون إليه. ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾، أي متعظمين ؛ ويقال ﴿تَنكِصُونَ﴾ أي تقيمون عليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى