الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قد كانت آياتي عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾[ ٦٧ ].
هنا مخاطبة للمشركين، أي : قد كانت آيات القرآن تتلى عليكم.
قال الضحاك(١) : وذلك قبل أن يعذبوا بالقتل، فكنتم تولون مدبرين / عنها تكذيبا بها وكراهة أن تسمعوها.
تقول العرب لكل من رجع من حيث جاء، نكص فلان على عقبيه(٢).
قال ابن عباس(٣) : يعني بذلك أهل مكة.
هنا مخاطبة للمشركين، أي : قد كانت آيات القرآن تتلى عليكم.
قال الضحاك(١) : وذلك قبل أن يعذبوا بالقتل، فكنتم تولون مدبرين / عنها تكذيبا بها وكراهة أن تسمعوها.
تقول العرب لكل من رجع من حيث جاء، نكص فلان على عقبيه(٢).
قال ابن عباس(٣) : يعني بذلك أهل مكة.
١ انظر: تفسير القرطبي ١٢/١٣٦..
٢ انظر: تفسير الغريب لابن قتيبة: ٢٩٨..
٣ انظر: جامع البيان ١٨/٣٨..
٢ انظر: تفسير الغريب لابن قتيبة: ٢٩٨..
٣ انظر: جامع البيان ١٨/٣٨..