فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم عدد الله سبحانه عليهم قبائحهم توبيخا لهم فقال :
﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي﴾ أي القرآن ﴿تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ في الدنيا ﴿فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ أي ترجعون وراءكم. قال ابن عباس : تدبرون ؛ وأصل النكوص أن يرجع القهقرى ؛ أي إلى جهة الخلف، وهو أقبح المشيات لأنه لا يرى ما وراءه، وهو هنا استعارة للإعراض عن الحق، وقرأ علي بن أبي طالب على أدباركم بدل على أعقابكم.
﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي﴾ أي القرآن ﴿تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ في الدنيا ﴿فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ أي ترجعون وراءكم. قال ابن عباس : تدبرون ؛ وأصل النكوص أن يرجع القهقرى ؛ أي إلى جهة الخلف، وهو أقبح المشيات لأنه لا يرى ما وراءه، وهو هنا استعارة للإعراض عن الحق، وقرأ علي بن أبي طالب على أدباركم بدل على أعقابكم.