النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . وَكُنتُم عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : تستأخرون، وهو قول مجاهد.
والثاني : تكذبون.
والثالث : رجوع القهقرى. ومنه قول الشاعر :
وهو أي النكوص موسع هنا ومعناه ترك القبول.
أحدها : تستأخرون، وهو قول مجاهد.
والثاني : تكذبون.
والثالث : رجوع القهقرى. ومنه قول الشاعر :
| زعموا أنهم على سبل الحق | وأنا نكص على الأعقاب |