تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم أَنّبهم على ما فعلوا، وبيّن أن إقدامهم عليه لا بدّ أن يكون لأحدِ أسباب فقال :
﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ القول أَمْ جَآءَهُمْ مَّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ الأولين﴾
١ - أجهِلَ هؤلاء المعرِضون فلم يتدبروا القرآنَ ليعلموا أنه حق، وما يحتوي عليه من تشريع وتهذيب للنفوس، وما فيه من فضائلَ وآدابٍ وأخلاق.
٢ - أم كانت دعوةُ محمد صلى الله عليه وسلم غريبةً عن الدعوات التي جاءت بها الرسلُ الكرام الى الأقوام السابقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى