بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ القول﴾ ؛ وأصله يتدبروا فأدغم التاء في الدال، يعني : أفلم يتفكروا في القرآن ؟ ﴿أَمْ جَاءهُمْ﴾ من الأمان ﴿مَّا لَمْ يَأْتِ ءابَاءهُمُ الأولين﴾، حتى يؤمنوا ؛ وقال : معناه جاءهم الذي لم يجىء آباءهم الأولين ؛ وهذا كقوله :﴿لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ ءابَاؤُهُمْ﴾ ؛ وقال الكلبي :﴿أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾ من البراءة من العذاب