الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿أفلم يدبروا القول أم جاءهم﴾[ ٦٩ ] إلى قوله :﴿إذا هم فيه مبلسون﴾[ ٧٨ ].
معنى هذا القول التوقيف والتقبيح كقول العرب : الخير أحب إليك أم الشر. أي : إنك قد اخترت الشر. ومعناه : أفلم يدبر هؤلاء المشركون كلام الله فيعلموا ما فيه من العبر والحجج { أم جاءهم ما لم يات آباءهم الأولين يعني أسلافهم من الأمم المكذبة قبلهم، بل جاءهم محمد ﷺ بمثل ما أتت به الرسل قبله لآبائهم، فواجب عليهم ألا ينكروا ما جاءهم به محمد عليه السلام، لأنه أتى بمثل جاء به(١) غيره من الرسل لآبائهم، وقيل(٢) :( أم ) هنا بمعنى ( بل ) والتقدير : بل جاءهم ما لم يأت أسلافهم فتركوا تدبره إذ لم يكن عند من سلف لهم مثله ولا أرسل إليهم مثله.
معنى هذا القول التوقيف والتقبيح كقول العرب : الخير أحب إليك أم الشر. أي : إنك قد اخترت الشر. ومعناه : أفلم يدبر هؤلاء المشركون كلام الله فيعلموا ما فيه من العبر والحجج { أم جاءهم ما لم يات آباءهم الأولين يعني أسلافهم من الأمم المكذبة قبلهم، بل جاءهم محمد ﷺ بمثل ما أتت به الرسل قبله لآبائهم، فواجب عليهم ألا ينكروا ما جاءهم به محمد عليه السلام، لأنه أتى بمثل جاء به(١) غيره من الرسل لآبائهم، وقيل(٢) :( أم ) هنا بمعنى ( بل ) والتقدير : بل جاءهم ما لم يأت أسلافهم فتركوا تدبره إذ لم يكن عند من سلف لهم مثله ولا أرسل إليهم مثله.
١ ز: أتت..
٢ انظر: معاني الحروف للرماني: ٧٠ والتصاريف: ٢٦٠..
٢ انظر: معاني الحروف للرماني: ٧٠ والتصاريف: ٢٦٠..