التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون﴾ ناكبون، من النكب والنكوب ؛ أي العدل والميل. نكب عن الطريق نكوبا ؛ أي عدل ومال(١).
أي أن المشركين الجاحدين زائغون عن محجة الحق وقصد السبيل، وذلكم هو دين الإسلام الذي ارتضاه الله للبشرية ؛ إنهم ضالون مائلون عن سبيل الحق، سادرون في الباطل على اختلاف صوره ومسمياته.
أي أن المشركين الجاحدين زائغون عن محجة الحق وقصد السبيل، وذلكم هو دين الإسلام الذي ارتضاه الله للبشرية ؛ إنهم ضالون مائلون عن سبيل الحق، سادرون في الباطل على اختلاف صوره ومسمياته.
١ - المصباح المنير ٢ ص ٢٩٥..