البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نكب : عن الطريق ونكب بالتشديد إذا عدل عنه.
ثم أخبر أن من أنكر المعاد ناكب عن هذا الصراط لأنه لا يسلكه إلاّ من كان راجياً للثواب خائفاً من العقاب وهؤلاء غير مصدقين بالجزاء فهم مائلون عنه، وأبعد من زعم أن الصراط الذي هم ناكبون عنه هو طريق الجنة في الآخرة، ومن زعم أن الصراط هو في الآخرة ناكبون عنه بأخذهم يمنة ويسرة إلى النار.
قال ابن عباس :﴿لناكبون﴾ لعادلون.
وقال الحسن : تاركون له.
وقال قتادة : حائرون.
وقال الكلبي : معرضون، وهذه أقوال متقاربة المعنى.
ثم أخبر أن من أنكر المعاد ناكب عن هذا الصراط لأنه لا يسلكه إلاّ من كان راجياً للثواب خائفاً من العقاب وهؤلاء غير مصدقين بالجزاء فهم مائلون عنه، وأبعد من زعم أن الصراط الذي هم ناكبون عنه هو طريق الجنة في الآخرة، ومن زعم أن الصراط هو في الآخرة ناكبون عنه بأخذهم يمنة ويسرة إلى النار.
قال ابن عباس :﴿لناكبون﴾ لعادلون.
وقال الحسن : تاركون له.
وقال قتادة : حائرون.
وقال الكلبي : معرضون، وهذه أقوال متقاربة المعنى.