الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإن الذين لا يومنون بالآخرة عن الصراط لناكبون﴾[ ٧٥ ].
أي : إن من ينكر البعث والمعاد إلى الآخرة عن محجة الحق وقصد السبيل – وهو دين الله الذي ارتضاه لعباده – لناكبون أي : لعادلون(١).
قال السدي :﴿عن الصراط لناكبون﴾ : عن دين الله لمعرضون.
وقيل : عن صراط جهنم لناكبون في جهنم، وذلك في الآخرة.
وقيل : عن طريق الجنة لعادلون إلى طريق النار.
١ ز: لعابدون. (تحريف)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى