تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٤ : وقوله تعالى :﴿وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون﴾هذا يحتمل وجهين : أحدهما : أن إنكارهم البعث والآخرة هو الذي حملهم على العدول عن الصراط المستقيم.
أحدهما : أن إنكارهم البعث والآخرة هو الذي حملهم على العدول عن الصراط المستقيم.
والثاني : أن الصراط الذي في الدنيا هو المجعول للآخرة. فإذا تركوا سلوكه لشهوات منعتهم عن ذلك أنكروا الآخرة. أو كلام نحو هذا.
وقوله :﴿لناكبون﴾أي لعادلون، من العدول عنه والمجانبة والميل إلى غيره.
أحدهما : أن إنكارهم البعث والآخرة هو الذي حملهم على العدول عن الصراط المستقيم.
والثاني : أن الصراط الذي في الدنيا هو المجعول للآخرة. فإذا تركوا سلوكه لشهوات منعتهم عن ذلك أنكروا الآخرة. أو كلام نحو هذا.
وقوله :﴿لناكبون﴾أي لعادلون، من العدول عنه والمجانبة والميل إلى غيره.