صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ لتمادوا في عتوهم وجرأتهم على الله تعالى عامهين مترددين في الضلال ؛ من اللجاج، وهو التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه. يقال : لج في الأمر يلج ويلج لججا ولجاجا ولجاجة، إذا لازمه وواظبه ؛ ومنه اللجة – بالفتح – لكثرة الأصوات. ولجة البحر – بالضم – لتردد أمواجه. والعمه : التردد في الأمر تحيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى