التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ أي لو رحمنا هؤلاء المجرمين الذين بلوناهم بالعذاب فرفعنا عنهم ما أصابهم من عذاب الدنيا أو الآخرة ( للجوا في طغيانهم يعمهون ) لجوا، من اللجاج، واللجاجة والملاجّة ؛ أي التمادي في الخصومة.
والتلجلج معناه التردد في الكلام(١)، والمراد أنهم تمادوا في غيهم وضلالهم ؛ فهم يترددون ويخبطون ويتيهون في الكفر والباطل مثلما كانوا من قبل(٢).
والتلجلج معناه التردد في الكلام(١)، والمراد أنهم تمادوا في غيهم وضلالهم ؛ فهم يترددون ويخبطون ويتيهون في الكفر والباطل مثلما كانوا من قبل(٢).
١ - مختار الصحاح ص ٥٩٢..
٢ - فتح القدير جـ٣ ص ٤٩٤ والكشاف جـ٣ ص ٣٧ وتفسير الطبري جـ١٧ ص ٣٢، ٣٣..
٢ - فتح القدير جـ٣ ص ٤٩٤ والكشاف جـ٣ ص ٣٧ وتفسير الطبري جـ١٧ ص ٣٢، ٣٣..