أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر﴾ يعني القحط. ﴿للجوا﴾ لثبتوا واللجاج التمادي في الشيء. ﴿في طغيانهم﴾ إفراطهم في الكفر والاستكبار عن الحق وعداوة الرسول والمؤمنين. ﴿يعمهون﴾ عن الهدى، روي أنهم قحطوا حتى أكلوا العلهز فجاء أبو سفيان إلى رسول الله ﷺ فقال : أنشدك الله والرحم ألست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين قال : بلى فقال : قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع فنزلت.