مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر﴾ ففيه وجوه. أحدها : المراد ضرر الجوع وسائر مضار الدنيا. وثانيها : المراد ضرر القتل والسبي. وثالثها : أنه ضرر الآخرة وعذابها فبين أنهم قد بلغوا في التمرد والعناد المبلغ الذي لا مرجع فيه إلى دار الدنيا، وأنهم ﴿لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ لشدة لجاجهم فيما هم عليه من الكفر.
أما قوله تعالى :﴿للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ فالمعنى لتمادوا في ضلالهم وهم متحيرون.
أما قوله تعالى :﴿للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ فالمعنى لتمادوا في ضلالهم وهم متحيرون.