الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولو رجمناهم﴾[ ٧٦ ].
أي : لو رحمنا هؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة، ﴿وكشفنا ما بهم من ضر﴾ أي : ورفعنا عنهم ما بهم من القحط والجدب، وضر الجوع. ﴿للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ أي : لتمادوا في عتوهم وجراءتهم على الله. ﴿يعمهون﴾ أي : يترددون. قال ابن جريج(١) : هو كشف الجوع عنهم.
وقيل : المعنى، لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحانهم للجو في طغيانهم يعمهون.
أي : لو رحمنا هؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة، ﴿وكشفنا ما بهم من ضر﴾ أي : ورفعنا عنهم ما بهم من القحط والجدب، وضر الجوع. ﴿للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ أي : لتمادوا في عتوهم وجراءتهم على الله. ﴿يعمهون﴾ أي : يترددون. قال ابن جريج(١) : هو كشف الجوع عنهم.
وقيل : المعنى، لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحانهم للجو في طغيانهم يعمهون.
١ انظر: جامع البيان ١٨/٤٤، وتفسير القرطبي ١٢/١٤٢، والدر المنثور ٥/١٣..