فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم بين سبحانه أنهم مصرون على الكفر لا يرجعون عنه بحال فقال :
﴿وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ﴾ أي من قحط وجدب ﴿لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ أي لتمادوا في ضلالهم، وأصل اللجاج التمادي في العناد، ومنه اللجة بالفتح لتردد الصوت ؛ ولجة البحر تردد أمواجه، ولجة الليل تردد ظلامه وقيل المعنى لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحناهم للجوا في طغيانهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ أي يترددون ويتذبذبون ويخبطون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى