تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿*ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر﴾ نزلت في أهل مكة، وذلك حين أخذوا بالجوع سبع سنين، حتى أكلوا الميتة والعظام وأجهدوا، حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء دخانا، وهو قوله :﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾(١) نزلت هذه الآية قبل أن يؤخذوا بالجوع، ثم أخذوا به، فقال الله وهم في ذلك الجوع :﴿*ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون( ٧٥ )﴾ يترددون.
١ سورة الدخان(آية١٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى