كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾؛ قِيْلَ: إنه القتلُ يومَ بدرٍ، وَقِيْلَ: إنه عذابُ الآخرة.
﴿إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾؛ أي آيسُونَ يتحيِّرون، والإبْلاَسُ: اليأسُ مع التحيُّر. وَقِيْلَ: لَمَّا أصابَهم من الجوعِ ما أصابَهم،" جاءَ أبو سفيانَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقالَ: أنْشِدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ، ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ بُعِثْتَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ؟ قَالَ: " بَلَى " قَالَ: فَإنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ الآبَاءَ بالسَّيْفِ وَالأَبْنَاءَ بالْجُوعِ "، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالَى هذه الآية.
﴿إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾؛ أي آيسُونَ يتحيِّرون، والإبْلاَسُ: اليأسُ مع التحيُّر. وَقِيْلَ: لَمَّا أصابَهم من الجوعِ ما أصابَهم،" جاءَ أبو سفيانَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقالَ: أنْشِدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ، ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ بُعِثْتَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ؟ قَالَ: " بَلَى " قَالَ: فَإنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ الآبَاءَ بالسَّيْفِ وَالأَبْنَاءَ بالْجُوعِ "، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالَى هذه الآية.