تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مبلسون : آيسون من كل خير.
ثم بين الله عاقبة أمرِهم وما يكون من حالهم إذا جاءت الساعة فقال :
﴿حتى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾
حتى إذا جاء أمر الله، وجاءتهم الساعةُ ووقفوا بين يدي الله، وأخذَهم من العذاب ما لم يكونوا يحتسبون، أيِسوا من كل خير وانقطعت آمالهم وخاب رجاؤهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى