بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿حتى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ ؛ يعني : نفتح عليهم. قال السدي : هو فتح مكة. ﴿إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾، قال : أبلسوا يومئذٍ وتغيرت وجوههم وألوانهم، حين ينظرون أصنامهم تكسرت، وقال عكرمة : ذا عذاب شديد، يعني : فتح مكة ؛ ويقال : الجوع الشديد ﴿إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾، أي آيسون من كل خير ورزق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى