تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن قدرته العظيمة وسلطانه القاهر، في بَرْئه الخليقة وذرئه لهم في سائر أقطار الأرض، على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وصفاتهم، ثم يوم القيامة يجمع الأولين منهم والآخرين لميقات يوم معلوم، فلا يترك منهم صغيرا ولا كبيرا، ولا ذكرا ولا أنثى، ولا جليلا ولا حقيرا، إلا أعاده كما بدأه ؛ ولهذا قال :﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾