تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى نعمته على عباده في أن جعل لهم السمع والأبصار والأفئدة، وهي العقول والفهوم، التي يدركون(١) بها الأشياء، ويعتبرون بما في الكون من الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى، وأنه الفاعل المختار لما يشاء.
وقوله :﴿قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ﴾ أي : وما أقل شكركم لله على ما أنعم به عليكم، كقوله :﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: ١٠٣].
وقوله :﴿قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ﴾ أي : وما أقل شكركم لله على ما أنعم به عليكم، كقوله :﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: ١٠٣].
١ - في ف :"تدركون".