أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أنشأ لكم السمع﴾ : أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار.
﴿والأفئدة﴾ : جمع فؤاد وهو القلب.
﴿قليلا ما تشكرون﴾ : أي ما تشكرون إلاّ قليلا.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في دعوة المنكرين للبعث الآخر إلى الإيمان به بعرض الأدلة العقلية عليهم لعلهم يؤمنون فقال تعالى لهم :﴿وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ أي الله الذي خلق لكم أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم قادر على إحيائكم بعد موتكم وحشركم إليه تعالى ليحاسبكم ويجزيكم، وقوله :﴿قليلاً ما تشكرون﴾ يوبخهم تعالى على كفرانهم نعمه عليهم، إذ أوجد لهم أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم يحمدوه على ذلك ولم يشكروه بالإيمان به وبطاعته
الهداية :
من الهداية :
- وجوب الشكر لله تعالى بطاعته على نعمه ومن بينها نعمة السمع والبصر والقلب.